يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )

50

أشعار الشعراء الستة الجاهليين

أي شرب الرّاح وركوب الخيل ؛ واللهو مع امرأة جميلة : [ الطويل ] أرى قبر نحّام بخيل بماله * كقبر غويّ في البطالة مفسد أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي * عقيلة مال الفاحش المتشدّد أرى الدهر كنزا ناقصا كل ليلة * وما تنقص الأيام والدّهر ينفد لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى * لكالطّول المرخى وثنيّاه باليد د - ثم ينتقل إلى عتاب ابن عمّه مالك وقد سبق أن ذكرناه في أول المعلّقة . ه - ثم يعود إلى التحدّث عن نفسه ووصفها بالذكاء والشجاعة ؛ ويتنبأ بموته ويطلب من ابنة أخيه معبد أن تبكيه إذا مات : [ الطويل ] إذا متّ فانعيني بما أنا أهله * وشقّي عليّ الجيب يا ابنة معبد ولا تجعليني كامرئ ليس همّه * كهمّي ؛ ولا يغني غنائي ومشهدي وهو في هذا البيت يعرّض بابن عمّه . و - ثم ينتقل إلى الحكمة فيأتي منها بحكم رائعة وأمثال بليغة رويت على مرّ الزمان : [ الطويل ] ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا * ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد لعمرك ما الأيام إلا معارّة * فما اسطعت من معروفها فتزوّد عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه * فكلّ قرين بالمقارن يقتدي لعمرك ما أدري وإني لواجل * أفي اليوم إقدام المنيّة أو غد إذا أنت لم تنفع بودّك أهله * ولم تنك ( 1 ) بالبؤسي عدوّك فابعد